جمهورية مصر العربية | أخبار على مدار الساعة

شبكة حياه احسن

السرعة، المصداقية، والعمق في قلب الحدث

عاجل
مساحة إعلانية ساخنة - ضع كود أدسينس هنا داخل التخطيط

قاتل الرئيس المصري السابق انور السادات - خالد الاسلامبولى

نُشر بواسطة: Admin | سبتمبر 09, 2011

 صورة معبرة عن الموضوع خالد الإسلامبولي



خالد أحمد شوقي الإسلامبولي (1958 - 15 أبريل 1982) ضابط في الجيش خطط لاغتيال الرئيس محمد أنور السادات.

محتويات

[أخف]

[عدل] حياته

ولد في محافظة المنيا. كان ملازم أول في الجيش المصري ولم يكن عضواً في أي من الجماعات الإسلامية المسلحة، وهو المنفذ الأساسي لعملية اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات بالاشتراك مع عبود الزمر ومحمد عبد السلام فرج، وقد قام بذلك لأسباب عدد بعضها هو فيما بعد أثناء التحقيقات والمحاكمات، منها إهانة السادات للعلماء في آخر خطبه ورميهم في السجن كالكلاب كما ردد في الخطبة الشهيرة، والحكم بغير ما أنزل الله، وزيارة السادات لإسرائيل وإبرامه معاهدة السلام حيث تقول الجماعات الإسلامية أنها "ردة وخيانة للقضية الفلسطينية والأرض المصرية المحتلة"، وقيل:(قام بذلك انتقاماً لاعتقال أخيه محمد شوقي الإسلامبولي) وقد تم الحكم بإعدام خالد الإسلامبولي ولكن عملية تنفيذ حكم الإعدام تدور حولها بعض الشبهات حيث يشكك البعض في تنفيذها ودللوا بأن أسرته لم تستلم جثته حتى الآن ولا تزال تطالب بها.

[عدل] اغتيال السادات

في 6 أكتوبر/تشرين الأول 1981، وكعادة مصر في الاحتفال بالانتصار في حربها مع إسرائيل، تصدر الرئيس المصري منصة كبار المدعوين ليستعرض الفرق العسكرية أمام المنصة وإذ بالإسلامبولي وأعوانه يترجلون من سيارة عسكرية ويفتحون النار على الحضور في المنصة، فأردوا الرئيس السادات قتيلاً وقتل أيضًا عدد من الحضور والشخصيات الرسمية، بينما أصيب آخرون بينهم وزير الدفاع في ذلك الوقت المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة.
تمت عملية الاغتيال في أربعين ثانية فقط، قام بها أربعة أشخاص، هم الملازم أول خالد الإسلامبولي ضابط عامل باللواء 333 مدفعية، وعبد الحميد عبد السلام وهو ضابط سابق بالدفاع الجوي ويعمل في الأعمال الحرة، وعطا طايل، وهو ملازم أول مهندس احتياط، وحسين عباس وهو رقيب متطوع بالدفاع الشعبي وهو صاحب الرصاصات الأولى القاتلة.
من المزعوم أنه لم تجر بعد عملية اغتيال السادات أية محاكمة للمسؤولين الرسميين عن الأمن بتهمة الإهمال، ولم يحاكم أي من أفراد الحرس الخاص. وقد أشيع أيضاً أن كل الضباط (الذين حضروا حادث الاغتيال) تمت ترقيتهم فيما بعد[بحاجة لمصدر]، فقد تمت ترقية قائد الحرس الجمهوري مصطفى صادق وأصبح محافظًا، ومحمود المصري تولى إدارة الكلية الحربية، وجمال شرف قائد طابور عرض المدفعية الذي أحضر خالد ومن معه تولى إدارة سلاح التوجيه المعنوي، وأحمد سرحان قائد الحرس الخاص تم تعيينه في مجلس الشورى.

[عدل] إيران

بعد إبرام الرئيس المصري أنور السادات اتفاقية السلام مع إسرائيل واستضافة القاهرة لشاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي، قامت إيران بإطلاق اسم خالد الإسلامبولي على أحد شوارعها نكاية بالسياسة المصرية تجاه إيران، وما زال إلى يومنا هذا بهذا الاسم

[عدل] تأثيره على الجماعات المسلحة

يعتبر خالد الإسلامبولي رمزًا وبمثابة الملهم للعديد من الجماعات الإسلامية المسلحة.[بحاجة لمصدر] ففي 31 من تموز / يوليو 2004مكتائب الإسلامبولي والتي قد تكون منتمية للقاعدة بمحاولة اغتيال مرشح لمنصب رئيس الوزراء في باكستان شوكت عزيز. وفي 24 من آب / أغسطس 2004م، قامت إحدى مجموعات المقاومة في الشيشان وتدعى كتائب الإسلامبولي بتفجير طائرتين مدنيتين روسيتين. قامت حركة

[عدل] وصلات خارجية

مساحة إعلانية ممتازة وسط المقالات - ضع الكود في التخطيط