جمهورية مصر العربية | أخبار على مدار الساعة

شبكة حياه احسن

السرعة، المصداقية، والعمق في قلب الحدث

عاجل
مساحة إعلانية ساخنة - ضع كود أدسينس هنا داخل التخطيط

جزء من آخر حوار مع الدكتور مصطفى محمود رحمه الله

نُشر بواسطة: Admin | نوفمبر 06, 2012

جزء من آخر حوار مع الدكتور مصطفى محمود رحمه الله 

 
 ■ رغم ميولك الأدبية إلا أنك قررت دخول كلية الطب وليس الآداب مثلاً ؟


بالفعل فبعد حصولي على الثانوية العامة مرض والدى و أصيب بالشلل وشعرت بالعجز أمام معاناته ، فأنا كنت اعشق هذا الأب وكنت مرتبط به كثيراً ، وكانت صدمتى الكبرى انه توفى بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة ، فقررت وقتها دخول كلية الطب فمجموعى وقتها كان يسمح لي بذلك و شعرت ساعتها أنها ترضي فضولي وتطلعي إلى العلم ومعرفة الأسرار بالإضافة إلى رغبتي فى خدمة من أحبهم و التخفيف من آلامهم و هو ما عجزت عن فعله مع أعز إنسان بالنسبة لي و هو والدى ...


■ وكيف تعاملت مع دراسة الطب خاصة و أن دراسته صعبة و تحتاج إلى إرادة وتركيز ؟


بالفعل كان قرار دخولي كلية الطب من أصعب القرارات في حياتي لأسباب عديدة أولها فترة الاكتئاب والإحباط و الحزن التي كنت امر بها نتيجة لفقدان والدي ، و ثانيها انتقالنا من مدينتي شبين الكوم للإقامة في القاهرة حيث وجود الكلية وهو ما كان وقتها مغامرة في ظل محدودية معاش والدي ، و هو ما اضطرنى للعمل بعد انتهاء اليوم الدراسي لمواصلة مشوار الحياة والإنفاق على الأسرة .



■ وهل نجحت في تحقيق هذه المعادلة الصعبة فى التوفيق بين العمل والدراسة ؟


احمد الله نجحت فى ذلك ، وبدأت أحب دراسة الطب خاصة بأنها ساعدتنى على اكتشاف الإنسان سواء من الناحية الفسيولوجية أو السيكولوجية ، وعندما التحقت بالكلية أصبحت مغرماً بعلم التشريح ، لدرجة أنني كان عندي معمل خاص بي في البيت ، و أنا مازلت في السنة الأولى ، و اذكر في اجازة نهاية السنة الدراسية الأولى أنني اشتريت مخ إنسان و نصف جسد معالج بالفورمالين و احتفظت بهما في حجرة نومي لأشرحهما و اعرف تفاصيل مخ الإنسان و اكتشف أسراره

Dr. Mostafa Mahmoud

المصدر : جريدة الطبيب ( the doctor ) الإسبوعية
http://www.altabib.net/show_topic.php?c=7&t=dialogue&tt=one_topic

مساحة إعلانية ممتازة وسط المقالات - ضع الكود في التخطيط