جمهورية مصر العربية | أخبار على مدار الساعة

شبكة حياه احسن

السرعة، المصداقية، والعمق في قلب الحدث

عاجل
مساحة إعلانية ساخنة - ضع كود أدسينس هنا داخل التخطيط

جيفارا السورية .. قناصة حلب الأولي

نُشر بواسطة: Admin | فبراير 05, 2013

جيفارا السورية .. قناصة حلب الأولي

جيفارا حلب

تقف ثابتة، إصبعها في أهبة الاستعداد على الزناد، تنظر بدقة من خلال حلقة التنشين ببندقيتها، تحاط صورتها بإطار الحفرة الصغيرة التي أعدت مخبأ لها على واحد من أخطر الخطوط الدفاعية الأمامية في حلب.... انها "جيفارا حلب"، مدرسة اللغة الانجليزية سابقا وقناصة حلب السورية حاليا.


انتشرت شهرتها في أنحاء حلب، واطلق عليها رفاقها اسم "جيفارا"، ولكنها لدى عديد من سكان حلب تعرف بلقب "الأنثى القناصة"، بحسب ما نشرته صحيفة ديلي تلجراف البريطانية.
تقول جيفارا "أعشق المقاومة وقتال العدو، عندما أرى بعيني أحد رفقائي بالكتيبة قد قتل، أشعر أنه يجب على أن أحمل سلاحي وأنتقم له".
ترتدي بنطلون كاكي وجاكيت رمادي واسع وحجاب، وتنظف جيفارا البالغة من العمر 36 عاما بندقيتها، وتجلس في نصف مبنى مهدوم على بعد أمتار قليلة من القوات الحكومية.
وبالرغم من الحرب لاتنسى أنها أنثى، وتظهر عليها لمسات الأنوثة حيث ترتدي حذاء بكعب وتضع كحلا وتبدو جميلة.
وبالرغم من أن مشاركة النساء في القتال في مجتمع إسلامي له مسحة محافظة يعد أمراً نادرا  وربما لايعتبر سلوك مستقيم للمرأة، لكن جيفارا تنال احترام رفاقها المقاتلين الذين يصلون لـ30 مقاتل من الرجال بعضهم لايتجاوز عمره السادسة عشر.
و من خلال مخبأها الصغير تصف كيف ترى جنود الحكومة على بعد أقل من 700 قدم عبر الشارع، مختلطين بالمدنيين الذين يتحركون بسرعة، في محاولة لمواصلة حياتهم على الرغم من الحرب.
وتؤكد أنه ليس بالأمر السهل أن تكون قناصا، يجب أن تكون سريع وذكي ولاتجعل الأعداء يصيبونك، مضيفة "يجب أيضا أن تتمتع بالصبر، أنا عن نفسي أنتظر في بعض الأحيان عدة ساعات لأجل أن أصيب هدفا". 
وتعترف أنها تستيقظ أحيانا أثناء الليل تبكي من الأهوال التي رأتها والأرواح التي فقدت.

مساحة إعلانية ممتازة وسط المقالات - ضع الكود في التخطيط