حديقة "كلية الزراعة-عين شمس" فى شم النسيم !!!!
نُشر بواسطة: Admin | مايو 09, 2013
حديقة "كلية الزراعة-عين شمس" العامة
تغطية مصورة وتقرير: إسماعيل نجيب
فى يوم هو عطلة رسمية للبلاد -يوم شم النسيم- تكون الكليات كمثيلاتها من باقى المؤسسات الحكومية هى فى أجازة ولا تفتح أبوابها إلا للعمل الضرورى كعمل الطلاب بمشاريع تخرجهم او الأبحاث الضرورية بالمعامل وخلافه، ولكن الفاجعة عندما يجد الطلاب أصحاب مشاريع التخرج أن الكلية تفتح أبوابها امام عائلات وأسر العاملين والموظفين بالكلية بكافة أنواعهم لقضاء يوم شم النسيم داخل أسوارها يسعون بها وكأنها حديقة عامة وليس هو بحرم كلية علمية!!
فتح الأمن الإدارى لـ"كلية الزراعة- جامعة عين شمس" بشبرا أبواب الكلية لدخول العائلات والأسر التابعة للعمال والموظفين ولا كأنها حديقة عامة تُفتح للزائرين ليفترشون المسطحات الخضراء بالمأكولات والمشروبات، ويلعب الأطفال فى كافة نواحيها دون حزر على أمانة وسلامة المنشئات والعربات والمعدات الخاصة بالكلية، فتحت أبواب الكلية لدخول العشرات من الناس من مختلف الأعمار دون تأمين المعامل والمبانى والورش داخل الكلية، وتركهم يتجولون داخل حدود الكلية بالكامل مع العلم بوجود "المدينة الجامعية بنات لجامعة عين شمس" ملحقة بالكلية مما قد ينتج عنه تسلل اى غريب لمدينة البنات بسبب ترك المجال مباح امام جميع الشباب ودون تأمين او قيوم لحدود تحركهم داخل حرم الكلية.
مهزلة شاهدها طلاب الكلية ممن صادف وجودهم يوم (الأثنين 6-5) من تحول حرم العلم إلى مكان يرتاعه الناس كما يَهوون بكافة التصرفات التى لا تليق ابداً بمكانة المكان العلمية سواء للإنفلات الأخلاقى لبعض الشباب والبنات او لعدم الرقى الحضارى لسوء عادات مجتمعية واهمال فى التعامل مع نظافة وجمال المكان وعدم الحفاظ على اشجار وازهار ومسطحات خضراء مما تتميز به الكلية وخاصا مشاريع التخرج لبعض الطلاب بقسم الهندسة الزراعية فى مجال "اللاندسكيب" والتى تكلفت عشرات الألااف، كانت ساحة للعب وركوب العجل ودهس كل ماهو أخضر وتدمير كل ماهو صالح تحت أعين ونظر افراد الأمن الإدارى مما كانت عائلاتهم هم ايضا مشاركين في ذلك، في حين كان هذا الأمن ايضاً هو من يقف ضد اى طالب قد يلعب فوق اى مسطح أخضر في اي من الأيام الدراسية، كيف هي الإزدواجية؟! وكيف وصل الحال اصلا لهذا الحد بأن يوافق عميد الكلية على فتح الكلية كحديقة عامة دون الإكتراث بسلامة الأموال العامة او إحترام المكانة العلمية للكلية؟!
المصيبة الكبرى ان هذه ليست هي المرة الأولى بل هي عادة ممتدى من عدة سنوات لا اعلم بالتحديد عددها، كيف صمت كل إداريي الكلية والجامعة وإتحادات الطلاب أمام هذه الإنتهاكات بحرم الكلية و فى حق الأموال العامة، وأين هو الأمن الخاص الذى يحمى البوابات كما يزعمون بوجودها بكل الكليات داخل الجامعة؟!
أسألة كثيرة تتردد فهل من مجيب؟!
فى يوم هو عطلة رسمية للبلاد -يوم شم النسيم- تكون الكليات كمثيلاتها من باقى المؤسسات الحكومية هى فى أجازة ولا تفتح أبوابها إلا للعمل الضرورى كعمل الطلاب بمشاريع تخرجهم او الأبحاث الضرورية بالمعامل وخلافه، ولكن الفاجعة عندما يجد الطلاب أصحاب مشاريع التخرج أن الكلية تفتح أبوابها امام عائلات وأسر العاملين والموظفين بالكلية بكافة أنواعهم لقضاء يوم شم النسيم داخل أسوارها يسعون بها وكأنها حديقة عامة وليس هو بحرم كلية علمية!!
فتح الأمن الإدارى لـ"كلية الزراعة- جامعة عين شمس" بشبرا أبواب الكلية لدخول العائلات والأسر التابعة للعمال والموظفين ولا كأنها حديقة عامة تُفتح للزائرين ليفترشون المسطحات الخضراء بالمأكولات والمشروبات، ويلعب الأطفال فى كافة نواحيها دون حزر على أمانة وسلامة المنشئات والعربات والمعدات الخاصة بالكلية، فتحت أبواب الكلية لدخول العشرات من الناس من مختلف الأعمار دون تأمين المعامل والمبانى والورش داخل الكلية، وتركهم يتجولون داخل حدود الكلية بالكامل مع العلم بوجود "المدينة الجامعية بنات لجامعة عين شمس" ملحقة بالكلية مما قد ينتج عنه تسلل اى غريب لمدينة البنات بسبب ترك المجال مباح امام جميع الشباب ودون تأمين او قيوم لحدود تحركهم داخل حرم الكلية.
مهزلة شاهدها طلاب الكلية ممن صادف وجودهم يوم (الأثنين 6-5) من تحول حرم العلم إلى مكان يرتاعه الناس كما يَهوون بكافة التصرفات التى لا تليق ابداً بمكانة المكان العلمية سواء للإنفلات الأخلاقى لبعض الشباب والبنات او لعدم الرقى الحضارى لسوء عادات مجتمعية واهمال فى التعامل مع نظافة وجمال المكان وعدم الحفاظ على اشجار وازهار ومسطحات خضراء مما تتميز به الكلية وخاصا مشاريع التخرج لبعض الطلاب بقسم الهندسة الزراعية فى مجال "اللاندسكيب" والتى تكلفت عشرات الألااف، كانت ساحة للعب وركوب العجل ودهس كل ماهو أخضر وتدمير كل ماهو صالح تحت أعين ونظر افراد الأمن الإدارى مما كانت عائلاتهم هم ايضا مشاركين في ذلك، في حين كان هذا الأمن ايضاً هو من يقف ضد اى طالب قد يلعب فوق اى مسطح أخضر في اي من الأيام الدراسية، كيف هي الإزدواجية؟! وكيف وصل الحال اصلا لهذا الحد بأن يوافق عميد الكلية على فتح الكلية كحديقة عامة دون الإكتراث بسلامة الأموال العامة او إحترام المكانة العلمية للكلية؟!
المصيبة الكبرى ان هذه ليست هي المرة الأولى بل هي عادة ممتدى من عدة سنوات لا اعلم بالتحديد عددها، كيف صمت كل إداريي الكلية والجامعة وإتحادات الطلاب أمام هذه الإنتهاكات بحرم الكلية و فى حق الأموال العامة، وأين هو الأمن الخاص الذى يحمى البوابات كما يزعمون بوجودها بكل الكليات داخل الجامعة؟!
أسألة كثيرة تتردد فهل من مجيب؟!