وفي كانون الثاني/يناير من العام 2004، بادرت إذاعة راديو ون إلى إطلاق قناة تي في ون، الشبكة التلفزيونية الكبلية التي تبث عبر الأقمار الصناعية، وتتميز ببرامج مخصصة للراشدين الأميركيين الأفارقة.
وفي مقابلة أجرتها مع الموقع الإلكتروني "هالو بيوتيفول" (مرحبًا أيتها الجميلة)، الذي يستهدف النساء الأميركيات الأفريقيات، نددت هيوز بالصور النمطية السلبية للأميركيات الأفريقيات التي كثيرًا ما تنشر في وسائل الإعلام الرئيسية. وشددت على أننا "مهتمون بإظهار الجانب الإيجابي من حقيقتنا كأميركيات أفريقيات" في محطة راديو ون، وفي تلفزيون تي في ون.
وقد تمّ تعيين هيوز مؤخرًا رئيسة لجنة المجتمعات الأهلية المحرومة التابعة للمجلس القومي لشركات الأعمال الصغيرة . يقدم المجلس المشورة إلى صنّاع السياسة في الحكومة الأميركية حول طرق مساعدة رواد الأعمال من الأقليات. كما يدير هذا المجلس برامج مساعدات مالية لشركات الأعمال الصغيرة التي قد تواجه بخلاف ذلك، صعوبات في الحصول على القروض.
وهذا شأن تفهمه هيوز جيدًا. إذ أنها، عندما حاولت شراء أول محطة إذاعية لها قبل أكثر من 30 عامًا، رفض 32 مدير مصرف، وجميعهم من الرجال، الموافقة على طلبات القروض التي قدمتها. إلاّ أنها تمكنت أخيرًا من الحصول على التمويل التأسيسي الذي كانت تحتاج إليه، من مديرة بنك من أصل لاتيني تعاطفت معها. وبعد انقضاء وقت طويل على ذلك، وبصفتها باتت سيدة أعمال ناجحة، صرّحت هيوز لصحيفة هيوستن كرونيكل بأنه بدلاً من انتقاد "شبكة الذكور القدامى" التي كثيرًا ما كانت تستبعد النساء، ينبغي على النساء إنشاء شبكات أعمالهن الخاصة. كان التزام هيوز بمجتمع الأميركيين الأفارقة، وعلى وجه الخصوص النساء الأميركيات الأفريقيات، عميقًا جدًا بالفعل. فمعظم العاملين في شركات أعمالها هم من الأميركيين الأفارقة، والعديد من المدراء هن من النساء الأميركيات الأفريقيات.