جمهورية مصر العربية | أخبار على مدار الساعة

شبكة حياه احسن

السرعة، المصداقية، والعمق في قلب الحدث

عاجل
مساحة إعلانية ساخنة - ضع كود أدسينس هنا داخل التخطيط

قصة أحمد صقر .. من بائع فى الشارع إلى العمل فى Souq.com

نُشر بواسطة: Admin | مارس 08, 2014

قصة أحمد صقر .. من بائع فى الشارع إلى العمل فى Souq.com




ولدت فى قرية صغيرة فى محافظة مصرية ( فى كقر الشيخ ) .. والدي يعمل فى الخارج "خياط" و أمى ربة منزل غير متعلمة .
عندى ثلاثة أخوات بنات و  أنا الولد الوحيد فى العائلة .. عندي 25 سنة الآن و لكن عندما كنت صغيراً والدي كان يرسل لي المال الكافي فقط لإحتياجاتي  .. كنت أحصل على 10 قروش فى اليوم الواحد أى ما يعادل 1.5 سنت أميريكي .
عندما كنت فى الثانية عشر من عمري أصدقائي كانوا يعملون "عمال بناء "  و جزء أخر كان يعمل كبائعين جائلين فى القطارات و الأتوبيسيات .. حاولت أن أعمل كعامل بناء لعدة مرات حتى أنني حاولت العمل كما مجمع القطن -  لكني أردت أن أكون مختلفاً  .. أستاتذتي فى المدرسة كانوا يخبروني فى المدرسة أنه يمكن أن أكون شيئاً و شخصاً ذا قيمة و بالتالي بفضلهم أدركت قيمة التعليم الكبيرة بالنسبة لي .. لكن بعد المرحلة الإعدادية ضغطت علي أسرتي لكي لا أدخل للثانوى العام أو الكلية و بدلاً من ذلك أدخل "دبلوم زراعة " لكت أسطيع العمل بهذة الشهادة فيما بعد .. بعد أن أنهيت الدبلومة  لم أسطتع أن أجد عملاً .. تعلمت كيف أخيط البناطيل و فتحت محلاً صغيراً خارج منزلي و بعد فترة أحبطت كعملى "خياط " فتركت هذه المهنة و بدءت العمل فى كافيهات الإنترنت أو بالعامية "السيبر" ..
سافرت حول جمهورية مصر العربية باحثاً عن فرصة و عملت "جرسون" فى أحد الفنادق لفترة و لكن كان حلمي أن أكون شيئاً أكبر من ذلك بكثير ..
من خلال الإنترنت وجدت فرصة للإلتحاق بكلية الإعلام بالتعليم المفتوح بجامعة القاهرة و قدمت ورقي و بالفعل ألتحقت بالكلية لكن فى هذه الفترة كان عمري 22 عاماً و والدي قد أوقف دعمه المالي لي بالكامل ..
خلال ثلاثة شهور نفدت نقودي التى كنت أدخرها عندما كنت أعمنل "جرسون" و لكن كان أحد أصدقائي فى الكلية كان يعمل كبائع متجول فى الشوراع ليبيع الملابس .. فعملت معه لكي أسطيع الحصول على 30 – 35 جنيهاً مصرياً أى ما يعادل 5 – 7 دولار أميريكي لليوم الواحد !!
خلال العمل فى هذة الوظيفة كنت أدخل دائماً كافيهات الإنترنت و خلال هذه الفترة كنت قد تعملت الفيس بوك و بحثت من خلال جروبات الفيس بوك على وظائف حول العالم كله تكون متعلقة بالتكنولوجيا .. من خلال الفيس بوك أستطعت أن أعرف الشركات التى تطلب شباب للعمل بها و عرفت أيضا معلومات الإتصال بهم و مواعيد "المقابلات الشخصية " "Interview"  .. أحياناً كنت أجد على هذه الجروبات آراء لبعض الموظفين الذين كانوا يعملون فى الشركات تلك .. بالتالي كان ذلك بالنسبة لي كأني وقعت على كنز !!
و من خلال البحث فى الفيس بوك عن وظائف و كورسات وجدت صفحة تسمي EFE | EGYPT  هذة الصفحة بها كورسات لتدريب الشباب على مهارات تكمن الفرد من الإلتحاق بوظيفة مناسبة له .. لم أكن مقتنع بذلك و لكن تقدمت لكورس من تلك الكورسات و قبلت فيه ..
و لكن كان هناك مشكلة واحدة صغيرة أمامي .. أن ذلك الكورس Full-Time  و لمدة شهرين و فى ذلك الوقت لم يكن معى المال الكافي للإلتحاق بالكورس فعملت بجهد أكثر فى بيع الملابس فى الشارع لكى أدخر المال الذي سأحتاجه و طلبت من أبي مساعدة مالية فرفض و طلبت من أمي فباعت من أجلي قطعة أرض صغيرة كانت تمتلكها فى كفر الشيخ لكي تسطتيع أن تعطيني مبلغ قدره 2000 جنيهاً مصري لكن أتفرع بالكامل لمدة شهرين للكورس ..
الكورس غير حياتي بالكامل فشاب مثلى عاش حياة كحياتي الصعبة عليه أن يتعلم كيف يتعامل مع عدمقبول من أغلب المجمتع .. لكن كما قال لي أساتذتي من زمن قبل ذلك أنه يمكن أن أكون شخصا ذا قيمة كبيرة إذا عملت بجهد و بإتقان ..
فى EFE | EGYPT  عمر سدودي المدير العام لشركة "سوق Souq.com. " أكبر شركة إلكترونية لبيع المنتجات المختلفة على مستوى الشرق الأوسط .. جاء لنا فى الكورس لكي يشرح لنا مقدمة عن التجارة الإلكترونية .. أعجبت جداً بفكرة إستطاعة أى شخص البيع و الشراء من خلال الإنترنت فقررت أن يكون هدفي هو العمل فى Souq.com.
بعد شهر من إنهاء الكورس تلقيت مكالمة من مدير عام شركة Souq.com. ليخربني أن أذهب إليه لعمل "مقابلة شخصية" .. كنت مستعد أن أترك كل شئ لكى أتمسك بهذة الفرصة الكبيرة و قضيت أيام و ليالي كثيرة للتحضير لهذة المقابلة الشخصية فى سوق دوت كوم .. أدرت أن أعرف تاريخ الشركة و المهارات التى يجب أن أمتلكها لكي أعمل معهم و الدول التى تعمل فيها سوق دوت كوم .. أسطيع أن أقول أني جهزت نفسي للمقابلة الشخصية بشكل جيد..
عندما ذهبت للمقابلة الشخصية و علمت أن هناك أكثر من 64 شخص مرشح للوظيفة التى جئت من أجلها و علمت أنهم سيختارون فقط أربعة أشخاص للعمل مع سوق دوت كوم .. 


دخلت المقابلة الشخصية أضحك معتقداً أن لا يمكن أن يقبل شخص مثلي فى هذه الوظيفة الهامة و لكني طبقت ما تعلمته من الكورس الذى أخذته من EFE| Egypt  عن المقابلات الشخصية و مهارات الإتصال مع الغير ..
فى ذلك اليوم بعد الظهيرة رجعت مرة أخرى لكي أبيع الملابس فى الشارع  ..
بعد أسبوعين جائني إتصال من سوق دوت كوم يقول أنه تم الموافقة علي للعمل معهم و أنني سوف أبدء العمل معهم فى 2 فبراير 2013 .. كنت أحد الأربعة الذين عينوا فى سوق دوت كوم !!
فى سوق دوت كوم كنت أعمل كمنسق و مجمع لمحتوى الموقع على الإنترنت و كانت وظيفتي جمع معلومات عن الأجهزة الكهربية و التلفزيونات و الأغراض الإلكترونية الأخرى .. و مسئول عن الأسعار و الكميات و العروض و الأمور الاخرى المتعلقة بالمنتجات التى تبيعها سوق دوت كوم من خلال الإنترنت حتى أنني كنت أصور المنتجات التى ستعرض على موقع سوق دوت كوم للبيع .. أشعر كما لو كل يوم قبل 2 فبراير 2013 كنت  ابحث عن نفسي . وكان أول يوم لي في Souq.com بداية مستقبلي. لقد أردت دائما لاستخدام ذهني للعمل، وليس من قبل الجسم كعامل. الآن أحصل على القيام بذلك لشركة التجارة الإلكترونية الأولى في المنطقة.

من قصص النجاح الباهرة و التى كتبت على FaceBook .. المصدرhttp://www.facebookstories.com/stories/60811/ahmed-sakr
ترجمة : شبكة حياة أحسن

مساحة إعلانية ممتازة وسط المقالات - ضع الكود في التخطيط